Saturday, November 04, 2006

يجب أن تكون إنسان آخر !!!

يجب أن تكون إنسان آخر !!!
***صوره***
نعم، من وجهة نظري فإن الشخص خارج أوقات العمل يجب أن يكون إنسان آخر غير ذلك الذي يعمل. على سبيل المثال : عندما يقوم الانسان صباحا يكون واحدا من أفراد البيت ثم ينتقل إلى أن يكون موظفاً أو مديرا أو مهنياً أو كما يحب أن يعمل، بعد ذلك يرجع الانسان إلى حالته الأصلية كإنسان عادي.
فهل يتصور أحدكم بأن يكون المدير مديراً طول يومه ، والوزير وزيرا والمحاسب محاسباً والمراقب مراقباً؟ يجب أن يتحلى الانسان بقدرة الانتقال إلى الدور الذي يعيشه حتى يعطي كل ذي حق حقه.
فأنا أحب الشعر ، ولكن من غير المعقول أن أكون شاعرا أثناء العمل!!!!و إلا لفسدت الأرض، وأنا موظف ، وكذلك من غير المعقول أن أكون موظفاً وأنا في حياتي الخاصة خارج العمل، وإلا لمت هماً.
تفاجأت في رمضان بمن يأتي إلى العمل منهكاً من قيام الليل ولا يستطيع حتى التفكير فيما يخص واجباته وعمله، ومن يقضي وقت العمل في قرآة القرآن الكريم. وقد استنكرت في نفسي هذه الأعمال. لا أقصد قيام الليل أو قراءة القرآن، بل أقصد إهمال العمل بحجة العبادة والتي بالتأكيد يمكن القيام بها في غير وقت العمل.
ولله في خلقه شؤون.

تحياتي
أحمد

Sunday, October 08, 2006

الاجتماع - شعر

(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
قمت واقف يوم قــــالو لي اجتماع............ للـــضـروره احـكام والعاقل يطيع

بوشهاب اسرع بقدر المــســـتطاع........... والـطــواري حكمها حكم (ن) شنيع

يا عرب وش فيه هذا الاجـتــــماع ...........ش الذي حاصل يبى حلّ (ن) سريع؟

يعل ما السيستم فقد عـقـله وضــاع........... والقواعـد مـن أيـــاديــنـا تـضــيــع

والـمـقــام اخـاف ما فـيها اتــسّــاع........... واسـتـحـالت نـار من عقب الربـيع

أو طـلـبـنـا نشــتري ولا حدّ بــــاع........... أو تـأخّـرنــا عن الـدفع الـسـريــع

واخطفوا عبد الشكور لشرق صاع............ وهـدّدونــا بـأنـه بـيـمـسى صريع

قلت بــجـهّــز ســـلاحي للـدفـــاع.............دون كل ازمه لنا حصن(ن) منيع

ومن وصَلُت أشوف كل(ن) باستماع.......... وشفت بو عبدالله بلبس(ن) بـديــع

و (م)الغضب دكــتورنا لابس قناع............ضـايق(ن) بـاله عقب ماهو وسيع

والسبب لي قــــال عقد الاجــتماع:............لَــْزق نــاقـص من مـكـاتبنا جميع
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)
أحمد
العين – 5/10/2006م

Sunday, October 01, 2006

الفصل بين العمل الروتيني والتخطيط

من منا لا يقوم بأعمال روتينية!!! لعل الجميع يقوم بهذه الأعمال، مثل التوقيع والاحصاء وغيرهما. ولعل تنظيم المعلومات يأخذ قدر كبير من مجهود الموظف، من تخزين واسترجاع للمعلومات.
في نفس الوقت، لا أجد لأي شخص عذرا من أن يسعى للتطوير والتخطيط سواء في مجال عمله أو في حياته الخاصة. وربما يكون التخطيط مطلب أساسي في جميع الأعمال.


لذلك يجب أن يكون هناك خطاً فاصلاً بين العمل الروتيني والتخطيط ، فيجب أن لا ينشغل الموظف بالعمل الروتيني فقط، إنما يجب عليه أن يجعل له قدراً كافياً من الوقت لمراجعة ما ينجزه والتخطيط لتطوير عمله. فلا أحد يستطيع أن يقدم اقتراحات لتطوير ذلك العمل مثلما يستطيع الشخص صاحب العلاقة بنفسه. لذا لا بد من أن يجعل الشخص لنفسه متسعا من الوقت حتى يتنفس ويعيد ترتيب أوراقة بين فترة وأخرى. فترة يقيم الشخص فيها نفسه ويكافئها على ما أنجزت ويتدارك أخطاءه السابقة. فترة يستخدم الشخص فيها عقله كما ينبغي، ويخرج إبداعه للنور. والدنيا تجارب.


تحياتي

أحمد

قرار إدارة الموارد البشرية

لم أكن على وعي بأهمية قرار وزير العمل د.على الكعبي بشأن إقتصار وظيفة مدير الموارد البشرية على المواطنين في شركات القطاع الخاص حتى حضرت بعض المقابلات الخاصة بالترشيح لوظيفة. فقد كانت هذه التجربة أكبر دليل على أهمية هذه الوظيفة ودورها في معالجة التركيبة السكانية.
القائمين على إدارة الموارد البشرية يملكون القدرة على إغراق المؤسسات بأقاربهم وأصدقائهم. لا أقصد هنا المحاباة والواسطة، بل الثقة في نوع معين من الموظفين. فالموظف الآسيوي مثلا تكون ثقته أعلى بأبناء جلدته ، وكذلك الحال بالنسبة للموظف الأوروبي أو الأمريكي أو غيرهم. الأمر الذي يدفعهم إلى تقييم المتقدمين للعمل على أساس وجة نظرهم الخاصة .علاوة على ذلك فإن مثل هؤلاء المسؤولين لا ينظرون إلى أن الموظف من أبناء البلد قد يكون أقل خبرة أو حديث التخرج ويجب أن يعطى الفرصة لكسب الخبرة. ولذلك هم يفضلون الأجنبي ذو الخبرة، على أبناء البلد حديثي التخرح الذين لا أعلم من أين لهم أن يأخذوا تلك الخبرة المطلوبة إذا لم يحصلوا عليها في بلدهم!!!!.
بالفعل، مسؤول الموارد البشرية يجب أن يكون من أبناء البلد حتى يحظى المتقدمون من أبناء البلد بفرصتهم العادلة في التوظيف. وهذا القرار كان له أثرا سيئا في أوساط بعض الموظفين بيد أنه هو القرار الصائب الذي سنذكره بالخير.

تحياتي
أحمد

Sunday, July 30, 2006

الذاكرة والتذكر

يبدو بأن ذاكرة الإنسان تحتاج إلى رعاية صحية وحذر في استعمالها، فقد لفت نظري في ( أخبار ياهو) دراسة قامت بها الأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة. وقد تذكرت أحد المواضيع التي شاركت بالتعليق عليها في مدونة (سردال) حول التركيز في الأعمال وهل يستطيع الشخص مثلا أن يقوم بعملين في نفس الوقت، كأن يقرأ ويسمع . وقد شاركت وقتها بمصطلح (التشتت)ن
الدراسة التي قامت بها الأكاديمية تفيد بأن التعلم في جو الأعمال المتعددة أو ما يسمى باللغة الانجليزية:
Multi-Tasking
يتسبب في تقليص مساحة الذاكرة المتوفرة للمادة التي يراد تعلمها، وبالتالي يتسبب في صعوبة التعلم والتذكر. إذن التركيز أو العمل المفرد يتيح مساحة ذاكرة أكبر وبالتالي تكون عمليتا التعلم والتذكر أسهل بكثير.
قال تعالى: "ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه" صدق الله العظيم ( الأحزاب-4)، وهذا تأكيد على أن التركيز أمر مهم للعقل وللذاكرة، وأن التعلم يحتاج إلى إفراد. ومن الأخطاء الشائعة لدى معظم المتعلمين هو الخلط بين التعلم والتسلية في وقت واحد.
تحياتي
أحمد

Wednesday, March 22, 2006

أشوف بلاد متكسّر شجرها"... شعر"

(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)

أشوف بلاد متكسّر شجرها......... وفيها الثلج غطّى كل وادي
حزينه عاثره والله عثرها............... ولا فيها من ايردّ المنادي

محيله والذي والي أمرها ............ شرار الناس ما فيهم مفادي
إله الكون يعطيهم سترها ............... ولكّن البشر تبغي النفادي

أرى كل يوم يتزايد خسرها......... وهذا من غضب رب العبادي
معاصي الناس تسعى في نشرها... ردي الاخلاق وانواع الفسادي

وش الديره بلا طيّب بشرها..... ولا حشمه ولا راي(ن) ايجادي
وش التاريخ حتى لو ذكرها...... فلا هو ذكر(ن) ايسرّ الفوادي

مصانعها ومبانيها وحجرها........ وكل انسان له سعر اقتصادي
فلا شيء الفضايل في نظرها........وقتل الناس فيها شيء عادي

بلاد(ن) ما يسلّيني خبرها................ زيارتها عساها ما تعادي
لأن النفس ما يجلي كدرها .......... سوى دار الكرامه والسدادي

يقول اللي عرف معنى فسرها ......غريب الدار ما يلقى المرادي
حياة المال للديره فقرها ............ وموت الدار من موت المبادي
أحمد
نيويورك 10-12-2005م

(¨`•.¸`•.¸ ¸.•´¸.•´¨)

Monday, January 16, 2006

ليست كل مجلة مجلة



بسم الله الرحمن الرحيم
.
لقد مر وقت لا بأس به ولم أكتب شيئا في المدونه. ولقد أتيت اليوم بتأمل في معنى كلمه (مُجله) و التي تنظق بضم الميم .
.
كما يعلم الجميع فإن المجله هي مطبوع دوري يحتوي على معلومات قد تكون عامه أو متخصصة . ومن المهم أن نعلم بأن أصل هذه التسمية جاء من (الإجلال) ، حيث كانت العرب تعلق الشعر أو المواثيق كإجلال لها ولما كتب فيها، ولذلك سميت مجله. ولعل هذا الأصل هو السبب فيه تسمية مجلة الحائط التي علمتنا إياها المدرسة وجماعة الصحافة المدرسية، والتي كانت أول معرفة الكثيرين بمعنى المجلة.
.
والسؤال الذي يطرح نفسه كالعاده: هل المطبوعات التي تصدر اليوم ياسم مجلة تستحق هذا الإسم؟
.
من وجهة نظري فإن الكثير مما يسمى (مجلات) لا ينطبق عليها الاسم من قريب ولا من بعيد ، حيث أنها لا علاقة لها بكلمة الإجلال . كما أرى بأن بعض ما يسمى مجلات يجب أن يشتق لها أسم آخر من كلمة انحلال أو سفاهة أو غيرها من المرادفات، فهذا أقرب لمحتوياتها من كلمة مجلة. ومن ناحية أخرى فإن هنالك أيضا مجلات تستحق هذا الاسم بكل جدارة . وعلينا عندما نشتري المجله أو نشترك في أي مطبوعة دورية أن نتأكد بأنها فعلا (مجلة) بمعناها الصحيح، فليست كل مجلة في وقتنا الحالي مجلة .
.
تحياتي
أحمد